Amine Oumiddoch محدث في 2019-11-17 7 دقائق قراءة

كل ماتود معرفته عن الأندرويد Android L

حجم النص

android l

كشفت شركة جوجل بشكل رسمي عبر “ساندر بيتشاي” نائب رئيس شركة جوجل ورئيس تطوير اندرويد وكروم ضمن مؤتمر جوجل للمطورين Google I/O 2014 عن إصدار اندرويد إل Android L الإخبتاري L Developer Preview بميزات جديدة، حيث من المفترض ان يصل بشكل رسمي الى جميع المستخدمين في الخريف.

سنقوم في هذا الموضوع بشرح لكل ما تضمنته النسخة الجديدة، مع العلم بأن المزيد من الميزات قد تتم إضافتها لدى الإطلاق الرسمي والنهائي للتحديث بعد عدة أشهر، لكن فيما يلي أبرز ما سيقدمه التحديث:

إسم النسخة ورقم التحديث :

اعتدنا أن تُطلق غوغل على نسخ أندرويد الجديدة أسماء الحلويات، بحيث تحمل كل نسخة جديدة اسم حلوى يبدأ بأحد الأحرف الأبجدية بالترتيب. في هذه النسخة يحين دور الحرف L، لكن غوغل لم تُطلق اسمًا من أسماء الحلوى على هذه النسخة (بعد)، حيث اكتفت بتسميتها بالإصدارة L. لكن الشركة ستقوم على الأغلب بالكشف عن اسم النسخة لاحقًا لدى إطلاقها النهائي بعد عدة أشهر. لكن حتى ذلك الحين فالاسم الحالي والرسمي للنسخة هو Android L.

أيضًا لم تحدد غوغل ماهو رقم الإصدار، لكنه سيحمل على الأغلب الرقم 5.0. حاليًا ما زالت Android L عبارة عن نسخة تجريبية، ستتوفر الحزمة التطويرية التجريبية الخاصة بها SDK اليوم للمطوّرين بحيث يستطيعون تحميلها واختبار تطبيقاتهم عليها. لكنها لن تتوفر كتحديث نهائي لعموم المستخدمين قبل الخريف.

التصميم Material Design :

Material Design

قدمت غوغل مع Android L لغة تصميم جديدة وصفها Matias Duarte رئيس تجربة الاستخدام في أندرويد بالعبارة التالية:

لقد تخيلنا … ماذا لو لم يمتلك البيكسل لونًا فقط، بل كان لديه عمقا كذلك؟ ماذا لو كان للبيكسل “مادة” يمكن أن تغيّر نسيجه؟ هذا ما قادنا إلى “تصميم المادّة” Material Design.

لغة التصميم الجديدة هذه تهدف إلى تقديم واجهات ذات مظهر أكثر واقعية، وتتفاعل مع اللمس والحركات بشكل يُشبه تفاعل الأجسام الحقيقية لدى لمسها باليد، حيث تقوم الأجسام الحقيقية بتغيير إضاءتها وظلالها وعمقها ولمعتها ومظهر مادّتها الخارجية لدى لمسها وتحريكها. فلماذا لا يتم نقل هذه التجربة الواقعية والفعلية إلى واجهات أجهزتنا؟ هذا هو بالضبط ما يقوم “تصميم المادّة” Material Design بنقله إلى الأجهزة الإلكترونية المختلفة.

نقول “الأجهزة المختلفة” لأن لغة التصميم الجديدة هذه ليست خاصة بالهواتف والحواسب اللوحية فقط، بل تهدف إلى تقديم تجربة واجهات مُتناسقة وجميلة وموحّدة مابين الهواتف والحواسب اللوحية وتطبيقات الويب على سطح المكتب والساعات الذكية وحتى أجهزة التلفاز وواجهات أنظمة المعلومات والترفيه في السيارات.

سنرى لغة التصميم الجديدة Material Design مُستخدمة في النسخة الجديدة من أندرويد بكثرة، سواء في التنبيهات وشاشة القفل وتعدد المهام وتطبيقات غوغل الرسمية، أو في بقية التطبيقات حيث قدّمت غوغل للمطوّرين دليلًا جديدًا فيه شرح الخطوط العامّة للتصميم التي عليهم الالتزام بها، كما قدّمت مجموعة ضخمة من الواجهات البرمجية التي تُساعد المطوّر في تبنّي الشكل الجديد المتوافق بسهولة مع أحجام الشاشة المختلفة، وحركات الانتقال السلسلة والجميلة، بما في ذلك الأزرار التي تغيّر من إضاءتها وشكل نسيجها وحركتها لدى الضغط عليها. مقطع الفيديو التالي فيه استعراض لأبرز خصائص لغة التصميم الجديدة:

في Material Design تمتلك العناصر على الواجهة ليس طولًا وعرضًا فقط، بل وزنًا وكتلة ومادّة مثل الأجسام الفيزيائية. للحصول على المزيد من التفاصيل حول هذه الموضوع راجع دليل غوغل الذي يشرح اللغة الجديدة والذي يتضمن العديد من الأمثلة ومقاطع الفيديو حول هذا المفهوم.

تعدد المهام والانتقال بين التطبيقات :

quit-app 3D-Multi-tasking

حصل تعدد المهام وقائمة الانتقال بين التطبيقات على تصميم جديد، يتيح التبديل بين التطبيقات المفتوحة بشكل بطاقات ثلاثية الأبعاد، لكن ليس الشكل الجديد لتعدد المهام هو فقط ما أضافه Android L. إذ لا تقتصر القائمة على الانتقال بين التطبيقات المفتوحة فقط، بل يمكن كذلك الانتقال إلى “مهام” معينة ضمن هذه التطبيقات. على سبيل المثال الانتقال بين تبويبات متصفح كروم المفتوحة، وبين مُستندات Google Drive، بحيث تظهر هذه التبويبات والمستندات وكأنها تطبيقات منفصلة ضمن القائمة مما يوفر الكثير من الوقت.

شكل جديد وميزات جديدة للتنبيهات :

Notifications

لطالما كانت التنبيهات واحدة من أفضل ميزات أندرويد، وفي Android L أصبحت هذه التنبيهات أفضل، حيث أصبحت بتصميم أجمل يتيح قراءتها بشكل أسهل، كما أصبح بالإمكان إظهار التنبيهات على شاشة القفل كذلك، وهي ميزة يمكن تأديتها حاليًا من خلال الكثير من التطبيقات، لكن في Android L أصبح هذا ممكنًا من نظام التشغيل نفسه وبالشكل الجديد.

كما أضافت غوغل ميزة تتيح للمطوّر إظهار التنبيه في الأعلى أثناء تشغيل التطبيقات أو الألعاب ملىء الشاشة، وبالتالي لا يمكن للمستخدم أن يفوّت التنبيهات الهامة أثناء استخدام التطبيقات التي تُخفي شريط التنبيهات، ويمكن للمستخدم بسهولة تجاهل التنبيه أو إلغاؤه أو الضغط عليه.

وأخيرًا، فقد أصبحت التنبيهات أذكى، حيث تقوم غوغل بترتيب بطاقات التنبيهات بحسب الأهمية، وتستخدم غوغل خوارزمياتها الخاصة في معرفة التنبيهات الأكثر أهمية بالنسبة لك لوضعها في الأعلى. على سبيل المثال تظهر التنبيهات المتعلقة بموعد في مفكرتك أو ببريد إلكتروني يُصنّفه جيميل على أنه بريد هام، قبل التنبيهات القادمة من ألعاب.

قفل الشاشة :

lock-screenlock-screen-settings (1)

في مقال سابق نشرناه بعنوان “ثلاثة أشياء يتوجب على غوغل تحسينها في الإصدار القادم من أندرويد” ذكرنا بأنه يتوجب على غوغل إيجاد طريقة أذكى لفتح قفل الشاشة. وقلنا بأن إلغاء تأمين الشاشة في كل مرة تريد فيها فتح الهاتف قد يكون مُتعبًا، خاصة في حال كنت بحاجة لعمل ذلك عدة مرات متتالية خلال فترة قصيرة. واقترحنا أن يتم إلغاء قفل الهاتف تلقائيًا في حال استشعر الهاتف أنه ببيئة آمنة، أي أنه بيد صاحبه الحقيقي.

غوغل استجابت بشكل أو بآخر لهذا المطلب، حيث أعلنت بأن الهاتف الآن، وفي حال كان المستخدم يرتدي ساعة تعمل بنظام Android Wear فإن الهاتف سيعلم بأنه في يد صاحبه أو أنه قريب منه، وفي حال الابتعاد عن الهاتف لمسافة معينة سيتم تفعيل قفل الهاتف مرة أخرى.
أداء أعلى وأكثر سرعة مع ART

من التحديثات الهامة في Android L هي اعتماد تقنية ART في تشغيل التطبيقات والتي كانت غوغل قد أعلنت عنها بشكل تجريبي في نسخة الكيت كات. هذه الميزة ستتيح تسريع فتح وتشغيل التطبيقات بشكل كبير مما سيحسن أداء الأجهزة بشكل كبير مقارنةً بآلة Dalvik الافتراضية المُستخدمة حاليًا في أندرويد. لن نخوض في التفاصيل التقنية لهذه الميزة هنا، لكن تستطيع التوسّع عنها لمعرفة لماذا تقدم هذه التقنية سرعة عالية في الأداء من خلال موضوع سابق قمنا بطرحه.
مشروع توفير استهلاك البطارية Project Volta :

Battery Saver

تحب غوغل إطلاق أسماء رمزية لميزاتها ومشاريعها الجديدة، وقد اعتدنا أن المشاريع التي تحمل أسماءً مشابهة فهي بالفعل تغييرات هامة ورئيسية على أندرويد، مثل Project Butter و Project ART وغيرها. أما Project Volta الجديد فهو مشروع غوغل لتحسين توفير استهلاك البطارية.

في Android L تتيح غوغل للمطوّرين طرقًا جديدة لتحسين استهلاك الجهاز للبطارية، على سبيل المثال تستطيع التطبيقات التي لا تحتاج للاتصال بالانترنت بشكل مستمر من أجل تأدية عملها جدولة طلب الاتصال لمرّات أقل. أما من جهة المستخدم فقد أضافت غوغل وضعية جديدة لتوفير البطارية يمكن تفعيلها يدويًا أو جدولتها كي يتم تفعيلها تلقائيًا ضمن ظروف معينة.
ميزات أخرى متنوعة

المميزات :

يقدم Android L مايصل إلى خمسة آلاف واجهة برمجية جديدة متنوعة في مختلف المجالات، تتيح للمطورين عمل تطبيقات أفضل وأسرع وأكثر تطورًا بخصائص جديدة تضمن التحديث شكلًا جديدًا لشريط التنقل بأيقونات جديدة أكثر بساطة، وتصميمًا جديدًا

في حال كنت من أصحاب حواسب كروم بوك المحمولة تستطيع الحصول على التنبيهات القادمة إلى هاتفك على شاشة الحاسب، كما أصبح بالإمكان تشغيل تطبيقات أندرويد على نظام كروم واجهات برمجية جديدة للكاميرا تتيح لمطوّري تطبيقات التصوير إضافة إمكانيات جديدة لالتقاط ومعالجة الصور بشكل أفضل والتقاط الصور غير المضغوطة وبحساسية ISO أعلى وغير ذلك من الميزات

ميزات جديدة لمطوّري الألعاب مثل دعم مكتبة OpenGL ES 3.1 التي تعطي رسوميات محسنة بشكل كبير للألعاب وميزة Android Extension Pack وهي إضافة من غوغل لـ OpenGL ES تجلب الرسوميات بمستوى رسوميات سطح المكتب إلى ألعاب أندرويد
دعم معمارية 64 مما يتيح تحسين الأداء والذاكرة في الأجهزة التي تحمل معالجات بهذه المعمارية. الجيد هو أن تطبيقات أندرويد المكتوبة بجافا يمكن أن تعمل مباشرةً على معمارية 64 بِت دون الحاجة لقيام المطوّرين بأي تعديلات على تطبيقاتهم.
التشبيك المتعدد Multi-Networking يتيح إمكانيات محسنة للاتصال بالشبكات اللاسلكية اعتمادًا على الخصائص التي تقدمها والانتقال بين الشبكات اللاسلكية بشكل أفضل.
وضعية BLE Peripheral Mode تتيح تطوير تطبيقات تحوّل الجهاز العامل بأندرويد إلى أداة بلوتوث منخفض الطاقة كأدوات مراقبة الصحّة وغير ذلك. هذه الميزة مفيدة بشكل خاص للأدوات الصحية العاملة بأندرويد.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *